السيد هاشم البحراني

344

مدينة المعاجز

أصحابنا : أي شئ كانت مسألتك حتى أجابك بهذا ؟ قال : ما بدأت بسؤال ، ولكني رجل لا يمكنني قيام الليل ، وكنت خائفا أن أوخذ بذلك فأهلك ، فابتدأني - عليه السلام - بجواب ما كنت أريد أن أسأله عنه . ( 1 ) السادس والستون إخباره - عليه السلام - بما في النفس 1683 / 113 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : سألته عن القضاء والقدر فقال : هما خلقان من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء ، وأردت أن أسأله عن ( 2 ) المشيئة ، فنظر إلي فقال : يا جميل لا أجيبك في المشيئة . ( 3 ) السابع والستون علمه - عليه السلام - بما في النفس 1684 / 14 - محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن الحسين ، عن أبي داود المسترق ، عن عيسى الفراء ، عن مالك الجهني قال : كنت بين يدي أبي عبد الله - عليه السلام - ، فوضعت يدي على خدي وقلت : لقد عظمك ( 4 ) الله وشرفك ، فقال : يا مالك ! الامر أعظم مما تذهب إليه . ( 5 )

--> ( 1 ) أمالي الشيخ : 1 / 232 وعنه البحار : 82 / 288 ح 9 وفي الوسائل : 3 / 50 ح 10 ذيله . ( 2 ) في البحار : في . ( 3 ) بصائر الدرجات : 240 ح 17 وعنه البحار : 5 / 120 ح 62 واثبات الهداة : 3 / 100 ح 78 . ( 4 ) في البحار : عصمك . ( 5 ) بصائر الدرجات : 240 ح 18 وعنه البحار : 25 / 145 ح 18 واثبات الهداة : 3 / 101 ح 79 .